2-M | 5º aniversario de la movilización en Madrid por los presos políticos saharauis: cinco años sin respuestas

El próximo lunes 2 de marzo se cumplen cinco años de concentraciones semanales ante el Ministerio de Asuntos Exteriores, en la Plaza de la Provincia (Madrid), para denunciar la situación de los presos políticos saharauis encarcelados en Marruecos y exigir al Gobierno español que asuma su responsabilidad política y jurídica ante esta vulneración continuada de derechos fundamentales.

https://noteolvidesdelsaharaoccidental.org/2-m-5o-aniversario-de-la-movilizacion-en-madrid-por-los-presos-politicos-saharauis-cinco-anos-sin-respuestas/ 

Affichage des articles dont le libellé est انهيار المباني. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est انهيار المباني. Afficher tous les articles

mardi 6 janvier 2026

انهيارات المباني في المغرب: المسلسل الاسود يتواصل
أزمة بنيوية

 2026التضامن المغرب،6 يناير 

 منذ عدة أشهر، تتزايد حوادث انهيار المباني في المغرب، مخلفةً عشرات القتلى، وكاشفةً عن حجم أزمة بنيوية معروفة منذ زمن طويل، لكنها لم تُعالج بالجدية المطلوبة: أزمة المباني الآيلة للسقوط.

وقد أعادت الفاجعة التي شهدتها مدينة فاس في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي الأكثر دموية منذ أكثر من عقد (22 قتيلاً)، هذه القضية بقوة إلى صدارة النقاش العام. ولا تزال السلسلة السوداء مستمرة.

5  يناير – الرباط (حي عكاري)

انهار جزء من مبنى قديم في حي عكاري الشعبي بالعاصمة الرباط، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عدد من الجرحى إصابات خطيرة، وأدى إلى إخلاء عدة أسر من المباني المجاورة خشية وقوع انهيارات متسلسلة.
ووفقاً للسلطات المحلية، كان المبنى مُدرجاً ضمن قائمة المباني المصنفة رسمياً كآيلة للسقوط في العاصمة. وقد فُتح تحقيق في الحادث، فيما يندد السكان بغياب أي إجراءات وقائية، رغم ظهور علامات تدهور واضحة جرى التحذير منها منذ سنوات.
ويؤكد هذا الانهيار، الذي وقع بعد أسابيع قليلة من فاجعة فاس، أن الرباط ليست بمنأى عن أزمة المباني القديمة، التي يُنظر إليها خطأً على أنها محصورة في مدن بعينها.


 تسلسل زمني حديث

فبراير/شباط 2024 – فاس (المدينة العتيقة)
انهيار مبنى قديم. 5 قتلى.

ماي/أيار 2025 – فاس
انهيار مبنى مصنف خطيراً وخاضعاً لأمر بالإخلاء. نحو عشرة قتلى.

أكتوبر/تشرين الأول 2025 – الدار البيضاء (المدينة القديمة)
انهيار جزئي. قتيلان وعدة جرحى.

ديسمبر/كانون الأول 2025 – فاس (حي المستقبل)
انهيار مبنيين سكنيين. 22 قتيلاً و16 جريحاً.

5 يناير/كانون الثاني – الرباط (حي عكاري)
انهيار جزئي لمبنى قديم. جرحى وعمليات إخلاء، والمبنى كان مصنفاً كآيل للسقوط.

يناير/كانون الثاني 2026 – مراكش
انهيار مبنى قيد الإنشاء. دون ضحايا، مع إخلاء وقائي.

ويُعد انهيار عكاري دالاً بشكل خاص، لأنه وقع في العاصمة الإدارية، وشمل مبنى كان مُعرَّفاً سلفاً كخطر، ويجسد الفجوة المستمرة بين الجرد الرسمي والتنفيذ الفعلي، ويُظهر أن حتى المدن التي تتوفر على آليات مؤسساتية متقدمة تعجز عن الوقاية الفعالة من المخاطر.

 أرقام تؤكد أزمة وطنية

وفقاً للمعطيات التي أعلنتها السلطات المغربية:

  • ما بين 38 ألفاً و49 ألف مبنى مصنف رسمياً كآيل للسقوط على الصعيد الوطني.
  • عشرات الآلاف من الأسر لا تزال تقطن هذه المباني.
  • أكثر المدن تضرراً هي فاس، الدار البيضاء، مراكش، الرباط-سلا، وطنجة، خصوصاً في المدن العتيقة والأحياء القديمة.

ورغم معرفة هذه الأرقام منذ سنوات، لا تزال حوادث الانهيار تتكرر، وغالباً في مبانٍ سبق التحذير من خطورتها.

 

ما تكشفه هذه المآسي: مسؤولية مؤسساتية مبعثرة

1. دولة على علم، لكنها بطيئة في التحرك

مشكلة المباني الآيلة للسقوط معترف بها رسمياً منذ سنوات. توجد إحصاءات، وتعمل لجان إقليمية، وتم إنشاء قواعد بيانات.
غير أن الانتقال من التشخيص إلى الفعل لا يزال بطيئاً، ومجزأً، وغير متكافئ بين المدن.

 .2 إخلاءات  وإعادة إسكان غير كافية

في عدة حالات، كانت المباني المنهارة معروفة لدى السلطات المحلية.
ويُعزى بقاء الأسر داخلها إلى:

  • نقص حلول إعادة الإسكان،
  • الخشية من توترات اجتماعية،
  • غياب آليات إلزامية تفرض الإخلاء مع ضمان بدائل سكنية لائقة.

3. خلل في المراقبة العمرانية

تكشف التحقيقات بشكل متكرر عن:

  • توسعات غير قانونية،
  • إضافة طوابق دون ترخيص،
  • استعمال مواد رديئة،
  • شبه غياب للتتبع التقني بعد منح التراخيص.

وتظل سلسلة المسؤوليات — الجماعات المحلية، الوكالات الحضرية، المصالح التقنية — غامضة ونادراً ما تُساءل.

4. محدودية الشفافية

لا توجد أي خريطة عمومية مفصلة ومتاحة للمباني المعرضة للخطر.
ويحول هذا الغياب دون:

  • اطلاع السكان،
  • المراقبة المجتمعية،
  • ممارسة ضغط عمومي على الجهات المعنية.

 أبعد من الحوادث: مسألة عدالة اجتماعية

تكاد انهيارات المباني تصيب حصرياً:

  • الأحياء الشعبية،
  • ذوي الدخل المحدود،
  • أسر لا تملك القدرة على إعادة الإسكان الذاتي.

وهي ليست «كوارث غير متوقعة» بقدر ما هي مآسٍ اجتماعية مُعلنة سلفاً، نتاج تراكم الإهمال، والتسويات السياسية، واللامساواة الحضرية.

 وقاية لا تزال غير كافية

بعد كل فاجعة، تعلن السلطات عن:

  • عمليات فحص،
  • تحقيقات،
  • تشديد للمراقبة.

لكن الأسباب ذاتها تؤدي دائماً إلى النتائج نفسها، في غياب سياسة أكثر جذرية:

  • تسريع واسع لعمليات الترميم،
  • إعادة إسكان عاجلة ولائقة،
  • عقوبات فعلية بحق المسؤولين الإداريين والخواص،
  • نشر سجل عمومي للمباني الخطرة.

 خاتمة

إن انهيارات المباني في المغرب ليست حوادث معزولة ولا مجرد أقدار محتومة.
إنها عرض لفشل طويل الأمد في السياسات الحضرية، حيث ما تزال سلامة المباني وحماية الفئات الأكثر هشاشة خاضعة لمنطق الكلفة، وبطء الإدارة، وغياب المحاسبة
.


 [FG1]

dimanche 14 décembre 2025

فاس: ملي “مدن بلا صفيح” ولات مقابر حضرية

  التضامن المغرب، 14 ديسمبر 2025

إهمال قاتل، مسؤوليات مضيّعة، وحق الحياة مهدور

داك الليل ديال الفاجعة غادي يبقى محفور فذاكرة الناس. ففاس، العاصمة الروحية ديال البلاد، طاحو جوج عمارات فالظلام والبرد، وحصدّو أرواح كثيرة، وخلاو وراهم عائلات مدمّرة، ناس بلا مأوى، ومدينة كاملة مصدومة.

هاد المرة، فاس ما طلعاتش فالعناوين الدولية بسبب مهرجان الموسيقى الروحية ولا التراث ديالها العريق، ولكن بسبب كارثة إنسانية عنيفة وما كتتقبلش.

حسب الحصيلة الأولية، أكثر من عشرين شخص ماتوا وعدد آخر تجرح. النيابة العامة فتحت تحقيق قضائي بسرعة. ولكن من بعد رد الفعل الأولي، كيبقى السؤال الجوهري: شكون المسؤول الحقيقي على هاد الأرواح اللي ضاعت؟

فاجعة ماشي حادث عرضي

العمارات اللي طاحت ما كانتش فالمْدينة العتيقة، اللي المفروض فيها كاينين برامج ترميم ديال الدور اللي مهددة بالسقوط، ولو غير على الورق. هاد البلاصة كانت حي صفيحي قديم تعاود تهيكل فإطار برنامج مدن بلا صفيح اللي بدا فـ2004 باش يحارب السكن غير اللائق.

ولكن المعطيات الأولية كتبيّن بنايات هشة، طوابق تزادت بلا ترخيص، واختلالات خطيرة فالبنية. كل هاد الشي كيدل على تراكم ديال الأخطاء، من التصميم حتى غياب المراقبة، وزيد عليهم المضاربات الخطيرة.

نسميّو هاد الشي “حادث” راه تزوير للحقيقة. اللي وقع هو أقرب لـقتل غير عمدي جماعي، ناتج عن منظومة ديال اللامسؤولية، والتواطؤ، وحتى الفساد، مع احتقار صارخ لحياة الناس.

مدن بلا صفيح”: برنامج بلا مراقبة وبلا محاسبة؟

على الورق، البرنامج كيهضر على أرقام كبيرة: أكثر من 360 ألف عائلة تسكنت، وعشرات المدن تصنّفات “بلا صفيح”. ولكن هاد الأرقام كتخبي واقع خطير.

ففاس وفمدن أخرى:
فين هما التقييمات المستقلة؟
فين هما المراقبات الجدية ديال جودة البناء، احترام المعايير، السلامة والصحة؟
كيفاش عمارات ما دازش عليها حتى عشرين عام طيحو بحال الورق؟

الاعتماد الكبير على عقود البناء الذاتي، اللي تزعم كتقلل التكاليف، حوّل المسؤولية التقنية للناس الفقراء بلا تأطير ولا مراقبة حقيقية. نموذج كيعرّض السكان لمخاطر مميتة.

ملي السكن كيولي وسيلة للابتزاز السياسي

فكثير من الحالات، سكان الأحياء الصفيحية كيشكلو خزان انتخابي مهم. الوعد بالسكن، ولا التهديد بسحبو، كيتحوّل لوسيلة ضغط ومساومة سياسية.

ومع قرب الانتخابات، هاد الفاجعة غادي تزيد تعقّد الوضع. ولكن السؤال الحقيقي باقي مطروح: شحال من روح خاصها تضيع باش تتحدّد المسؤوليات؟

حصر التحقيق غير فالسكان اللي زادو طابق بلا ترخيص راه ظلم كبير. المسؤولية كتبدأ من:
السلطات المحلية والولاية،
الجماعة،
الوزارات الوصية،
مصالح التعمير والمراقبة،
والمنعشين العموميين والخواص.

كل واحد سكت، ولا صادق على مشاريع فاسدة، ولا ما دارش خدمتو فالمراقبة، راه مشارك فالمسؤولية.

فساد، مواد مغشوشة، ومعايير مضروبة: خلطة قاتلة

الغش فمواد البناء، عدم احترام معايير الزلازل، غياب التتبع التقني، والغموض فالتسيير: ممارسات كتتهضر عليها الناس من سنين، وهاد الشي كامل دار خلطة قاتلة.

فاجعة فاس ماشي حالة معزولة. هي كتكشف أزمة عميقة ديال الحق فالسكن اللائق، اللي ما يمكنش يتفصل على الحق فالحياة.

فبلدان أخرى، طيحان عمارات كيجرّ استقالات ومحاكمات مباشرة. هنا، كاين خطر كبير تضيع المسؤوليات، ويتدفن التحقيق، ويتحوّلو الضحايا غير لأرقام.

مطلب الحقيقة والعدالة

اللي وقع ففاس خاصو مراجعة جذرية:
لسياسات إعادة الإسكان،
لنموذج البناء الذاتي،
لغياب المراقبة المستقلة،
وللإفلات من العقاب.

ماشي غير خاصنا نصلّحو الخسائر ولا نعوّضو العائلات المفجوعة. خاصنا المحاسبة، واسترجاع الثقة، والتذكير بحقيقة بسيطة: السكن ماشي منّة، راه حق. وحياة الإنسان ماشي موضوع تفاوض.